منتديات عشاق المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
اخى الزائر / اختى الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي عشاق المصطفى
سنتشرف بتسجيل
إدارة المنتدي

منتديات عشاق المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

على درب سيدنا رسول الله وابوبكر وعمر وعثمان وعلى والسيدة عائشة والصحابة (عقيدة أهل السنة والجماعة)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضائل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جابر
Admin
Admin
avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 13427
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: فضائل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه   الأحد ديسمبر 02, 2012 3:20 pm



قال الإمام أحمد : لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي . وقال غيره : وكان سبب ذلك بغض بني أمية له ، فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يُثبته ، وكلما أرادوا إخماده وهددوا من حدّث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا . وقد ولّـد له الرافضة مناقب موضوعة ، هو غنى عنها . قال : وتتبع النسائي ما خُصّ به من دون الصحابة ، فجمع من ذلك شيئا كثيراً بأسانيد أكثرها جياد. [ الإصابة في معرفة الصحابة 2/ 269 ]
وعن سعيد بن وهب قال نشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي رضي الله عنه يوم غدير خم : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : اللهم من كنت مولاه فعليّ مولاه . اللهم والِ من والاه ، وعاد من عاداه . [ مسند الإمام أحمد 2/412 حديث 906 ، المسند الجامع 31 / 298 حديث 10332 ] .
وروى الإمام مسلم في فضائل علي رضي الله عنه قوله رضي الله عنه : والذي فلق الحبة ، وبرأ النَّسَمَة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليّ أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق .[ 1/223 حديث 113 ]
وروى عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال في حق عليّ رضي الله عنه : ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبّه ؛ لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم . سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ، خَلّفه في بعض مغازيه فقال له عليّ : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ؟! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا انه لا نبوة بعدي ؟ وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . قال : فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي علياً . فأُتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه . ولما نزلت هذه الآية : ( فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي . [ مسلم 12/ 129 حديث 4420 ]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما . [ رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني 1/131 حديث 115 ] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ قَالَ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ قَالَ فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ فَصَرَخَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ قَالَ قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ [ مسلم 12/131 حديث 4422 ]
وعن أم سلمة قالت : والذي أحلف به إن كان علي لاقرب الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض في بيت عائشة فجعل رسول الله صلى لله عليه وسلم غداة بعد غداة يقول : " جاء علي ؟ " مرارا ، قالت : وأظنه كان بعثه في حاجة ، قالت : فجاء بعد فظننا أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت فقعدنا بالباب ، فكنت من أدناهم من الباب ، قالت : فأكب عليه علي فجعل يساره ويناجيه ، ثم قبض من يومه ذلك ، فكان أقرب الناس به عهدا.
وعن علي قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن لأقضي بينهم ، فقلت : يا رسول الله ، إني لا علم لي بالقضاء ، قال : فضرب بيده على صدري فقال : " اللهم اهد قلبه وسدد لسانه " ، فما شككت في قضاء بين اثنين حتى جلست مجلسي هذا.
وعن علي ، قالوا له : أخبرنا عن نفسك ، قال : كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتدئت.
وعن علي قال : كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ، وإذا سكت إبتدأني. [ قال صاحب مشكاة المصابيح ضعيف 3/ 328 حديث 6087 ]
وعن حبشي بن جنادة قال : قلت له : يا أبا إسحاق ! أين رأيته ؟ قال : وقف علينا في مجلسنا فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " علي مني وأنا منه ، ولا يؤدي عني إلا علي ". [ مصنف ابن أبي شيبة 7/494 ، لم تتم دراسته انظر مشكاة المصابيح 3/ 328 حديث 6083 ]
وعن ابن عباس- رضى الله عنهما- " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: أنت ولي كل مؤمن بعدي ".رواه أبو داود الطيالسي بسند صحيح.
وعن أسماء بنت عميس- رضي الله أعنها- قالت: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوحى إليه ورأسه في حجر علي- رضي الله عنه ".رواه أبو بكر بن أبي شيبة.
وعن أسماء بنت عميس- رضي الله أعنها- قالت: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوحى إليه ورأسه في حجر علي- رضي الله عنه ".رواه أبو بكر بن أبي شيبة.
وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: " خرجت أنا وعلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حيطان المدينة فمررنا بحديقة فقال: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي. حتى مر بسبع كل ذلك يقول: ما أحسن هذه الحديقة. فيقول: حديقتك في الجنة أحسن من هذه ". رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لضعف يونس بن خباب.
وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: " كنا جلوسًا في المسجد فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس إلينا وكأن على رؤوسنا الطير لا يتكلم منا أحد فقال: إن منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلتم على تنزيله. فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله ؟ قال: لا. فقام عمر فقال: أنا يا رسول الله ؟ قال: لا ولكنه خاصف النعل في الحجرة. فخرج علي ومعه نعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلح منها ". رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصلي وابن حبان في صحيحه وا لحا كم وصححه.
وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: " يا علي إن لك كنزًا في الجنة وإنك ذو قرنيها فلا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآ خرة ". رواه أبو بكر بن أبي شيبة والحاكم وصححه ورواه أحمد بن حنبل.
وعن عبد الرحمن بن عوف- رضي الله عنه- قال: " لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسعة عشر أو ثمانية عشر فلم يفتحها ثم أوغل روحة أو غدوة فنزل ثم هجّر فقال: يا أيها الناس إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرًا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة وليؤتن الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلًا مني- أو كنفسي- فليضربن أعناق مقاتلهم وليسبين ذراريهم. قال: فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر فأخذ بيد علي فقال: هذا ". رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف.
وعن علقمة عن عبد الله- رضي الله عنه- قال: " كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة ابن أبي طالب ". رواه أحمد بن منيع والبزار والحاكم وصححه.
وعن سلمان الفارسي- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أولكم واردًا على الحوض أولكم إسلامًا: علي بن أبي طالب ".رواه الحارث والحاكم.
وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قالت: " لما انجلى الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: والله ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليفر وما أراه يفر وما أراه في القتلى ولكن أرى الله- عز وجل- غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما لي خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأفرجوا فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم – بينهم . رواه أبو يعلى الموصلي.
وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: " أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الراية فهزها ثم قال: من يأخذها بحقها؟ فجاء الزبير فقال: أنا. فقال: (أمط) ثم قام رجل آخر فقال: أنا. فقال: (أمط). ثم قام آخر فقال: أنا. فقال: (أمط) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلًا لا يفر بها هاك يا علي. فقبضها ثم انطلق حتى فتح الله عليه خيبر وفدك وجاء بعجوتها وقديدها ".رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل ورواته ثقات.
وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال: " قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رجعت من جنازة قولا ما أحب أن لي به الدنيا جميعًا ".رواه أبو يعلى.
وعن فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنها قالت: " نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عليّ فقال: هذا في الجنة وإن من شيعته قومًا يعلنون الإسلام ثم يرفضونه لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون ".رواه أبو يعلى الموصلى.
وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: كنت عند بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من المهاجرين والأنصار فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى. قال: خياركم الموفون المطيبون إن الله يحب الخفي التقي. قال: ومر علي بن أبي طالب فقال: الحق مع هذا الحق مع هذا". رواه أبو يعلى.
وعن علي بن ربيعة سمعت عليًّا- رضي الله عنه- يقول على المنبر وأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما لي أراك تستحيل الناس استحالة الرجل إبله أبعهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و شيئًا رأيته؟ قال: والله ما كذبت ولا كذبت ولا ضللت ولا ضل بى بل عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد خاب من افترى ". رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف الربيع بن سهل الفزاري.
وعن جميع بن عمير " أن أمه وخالته دخلتا على عائشة- رضي الله عنها... " فذكر الحديث إلى أن قال : قالتا: فأخبرينا عن علي قالت: أي شيء تسألن عن رجل وضع يده من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موضعًا فسالت نفسه في يده فمسح بهما وجهه ؟ واختلفوا في دفنه فقال: إن أحب البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه. قالتا: فلم خرجت عليه ؟ قالت: أمر قضي وددت أني أفديه بما على الأرض". رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه جميع بن عمير وهو ضعيف.
وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قالت: " بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنة أحسن منها. ثم مررنا بأخرى فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنة أحسن منها. حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول: ما أحسنها. ويقول: لك في الجنة أحسن منها. فلما خلا لي الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيًا قال: قلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي. قال: قلت: يا رسول الله في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك ".رواه أبو يعلى الموصلي والبزار والحاكم وصححه.
وعن سعد بن أبي وقاص وأم سلمة- رضي الله عنهما- "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي- رضي الله عنه-: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي؟ ". رواه أبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه.
وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال: " زارنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قربة فجعل يعتصرها في القدح ثم جاء يسقيه فتناول الحسين يشرب فمنعه وبدأ بالحسن فقالت فاطمة- رضي الله عنها-: كأنه أحبهما إليك! قال: لا ولكنه استسقى أول مرة. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني وإياك وهذين- قال: وأحسبه قال: وهذا الراقد. يعني: عليًّا- يوم القيامة في مكان واحد". رواه أبو داود الطيالسي وأبو يعلى الموصلي.
وعن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: " لما طعن عمر بن الخطاب وأمر الشورى دخلت عليه حفصة ابنته فقالت له: يا أبه إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضًا. فقال: أسندوني أسندوني. قال: ما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب- رضي الله عنه؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا علي يدك في يدي تدخل معي يوم القيامة حيث أدخل. ما عسى أن يقولوا في عثمان بن عفان؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء. قال: قلت: يا رسول الله لعثمان خاصة أم للناس عامة؟ قال: لعثمان خاصة. ما عسى أن يقول في طلحة بن عبيد الله؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ليلة قربه وقد سقط رحله فقال: من يسوي لي رحلي وهو في الجنة؟ فبدر طلحة ابن عبيد الله فسواه له حتى ركب قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - يا طلحة هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك في أهوال يوم القيامة حتى أنجيك منها. ما عسى أن يقولوا في الزبير بن العوام؟ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نام فجلس الزبير يذب عن وجهه حتى استيقظ فقال له: يا أبا عبد الله لم تزل؟ قال: لم أزل بأبي أنت وأمي. قال: هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم. ما عسى أن يقولوا في سعد بن أبي وقاص؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها أليه ويقول: ارم فداك أبي وأمي. ما عسى أن يقولوا في عبد الرحمن بن عوف؟ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو في منزل فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعًا ويتضوران فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من يصلنا بشيء؟ فطلع عبد الرحمن بصحفة وفيها حيسة ورغيفان بينهما إهالة فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : كفاك الله أمر دنياك وأما أمر آخرتك فأنا لها ضامن ". رواه مسدد بسند ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم.
وعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال عمر بن الخطاب: أقضانا علي وأقرأنا أبي- رضي الله عنهم ".رواه مسدد موقوفًا ورواته ثقات.
وعن عثمان بن عمر بن ساج عن رجل قد سماه- قال أبو عبد الله: ذهب عني اسمه- "أنه دخل مع موسى بن طلحة على عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه- فأدناه حتى أجلسه معه على الفراش ثم أخذ بذراع الفتى فغمزها ثم قال: هون عليك يا أبن أخي فو الله إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك- يعني: طلحة- ممن نزع الله ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين ". رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف عثمان بن عمر بن ساج وجهالة شيخه.
وعن أم سلمة- رضي الله عنها-: "إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عندها في بيتها ذات يوم فجاءت الخادم فقالت: علي وفاطمة بالسدة. قال: تنحي لي عن أهل بيتي. فتنحيت في ناحية البيت ودخل علي وفاطمة وحسن وحسين وهما صبيان صغيران فأخذ حسنًا وحسينًا فوضعهما في حجره وأخذ عليّاً إحدى يديه فضمه إليه وأخذ فاطمة باليد الأخرى فضمها إليه وغدف عليهم قطيفة سوداء ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي. فناديته: يا رسول الله وأنا؟ قال: وأنت". رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل.
وعن شداد أبي عمار قال: دخلت على واثلة وعنده قوم فذكروا عليًّا- رضي الله عنه- فشتموه فشتمته معهم فلما قاموا قال لي: أشتمت هذا لرجل؟ قلت: رأيت القوم شتموه فشتمته معهم فقال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: قلت: بلى. قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي فقالت: توجه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلست فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معه علي وحسن وحسين آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليًّا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحد على فخذه ثم لف عليهم ثوبًا- أو قال: كساء- ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا} ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق". رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل كلاهما عن محمد بن مصعب وهو ضعيف.
وعن عبد الله بن عمرو بن هند الجملي قال: لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي- رضي الله عنهما- فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تحدث شيئًا حتى آتيك. فلم يلبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اتبعهما فقام على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي معتزل عنها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني قد علمت أنك تهاب الله ورسوله. فدعا بماء فمضمض ثم أعاده في الإناء ثم نضح به صدرها وصدره (وسمت) عليهما ثم خرج من عندهما ". رواه الحارث بن أبي أسامة ورواته ثقات إلا أنه منقطع.
وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال: " كنت على قليب يوم بدر أمتح- أو أميح- منه فجاءت ريح شديدة ثم جاءت ريح لم أر ريحًا أشد منها إلا التي كانت قبلها ثم جاءت ريح شديدة فكانت الأولى ميكائيل- عليه السلام - في ألف من الملائكة عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يسار النبي - صلى الله عليه وسلم - والثالثة جبريل في ألف من الملائكة وكان أبو بكر عن يمينه وكنت عن يساره فلما هزم الله- عز وجل- الكفار حملني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرسه فلما استويت عليه حمل بي فصرت على عنقه فدعوت الله- عز وجل- فثبتني عليه فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي ". رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف أبي الحويرث واسمه. عبد الرحمن بن معاوية.
وعن عمرو بن ميمون قال: " إني لجالس عند ابن عباس- رضي الله عنهما- إذ أتاه تسعة رهط فقالوا: يا أبا العباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا بهؤلاء. قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم. قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى فابتدروا فتحدثوا فلا أدري ما قالوا فجاء ينفض ثوبه ويقول: إن أولئك وقعوا في رجل له عشرة: قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبعثن رجلًا لا يخزيه الله أبدًا يحب الله ورسوله فاستشرف لها من استشرف فقال: أين علي؟ قال: هو في الرحا يطحن. قال: وما كان يعني أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر قال: فنفث في عينيه ثلاثًا ثم هز الراية فأعطاها إياه فجاء بصفية بنت حيي ثم بعث أبا بكر بسورة التوبة فبعث عليًّا خلفه فأخذها منه فقال أبو بكر: لعل الله ورسوله؟ قال: لا ولكن لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه. وقال لبني عمه؟ أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ قال: وعلي معهم جالس فقال علي: أنا وليك في الدنيا والآخرة فقال: أنت وليي في الدنيا والآخرة. ثم قال: أقبل على رجل رجل فقال: أيكم وليي في الدنيا والآخرة؟ فقال علي: أنا وليك في الدنيا والآخرة. فقال: أنت. وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا قال: وشرى علي نفسه لبس ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم نام مكانه وكان المشركون يرمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فجاء أبو بكر وعلي نائم فحسب أنه نبي الله فقال: يا نبي الله. فقال له علي: إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتضور قد لف رأسه بثوب لا يخرجه حتى أصبح كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيم كان صاحبك يرميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك قال: وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك فقال له علي: أخرج معك. قال: فقال له نبي الله: لا. قال: فبكى علي. قال: فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفة من بعدي. قال: وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنت ولي كل مؤمن بعدي. وسد أبواب المسجد غير باب علي فيدخل المسجد جنبًا وهو طريقه ليس له طريق غيره قال: وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه. [ قال صاحب مشكاة المصابيح صحيح 3/ 328 حديث 6082 ]
قال: وقال ابن عباس: وقد أخبرنا الله- عز وجل- في القرآن أنه رضي عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد. قال: وقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر حين قال: ائذن لي فأضرب عنقه- قال زهير: يعني: حاطب- قال: وكنت فاعلا ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم". رواه أبو يعلى واللفظ له وأحمد بن حنبل.
ورواه الحاكم وصححه ولفظه: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " أيكم يتولاني في الدنيا والآخرة؟ فقال لكل رجل منهم: أتتولاني في الدنيا والآخرة؟ فقال: لا. حتى مر علي أكثرهم فقال علي: أنا أتولاك في الدنيا والآخرة. فقال: أنت وليي في الدنيا والآخرة ".
ورواه الترمذي مختصرًا جدًّا ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بسد الأبواب إلا باب علي.وقال: هذا حديث غريب. [ ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 331 حديث 6096 ] .
وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: " أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجل مشوي بخبزة وصبابة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام. فقالت عائشة: اللهم اجعله أبي. وقالت حفصة: اللهم اجعله أبي. قال أنس: وقلت أنا: اللهم اجعله سعد بن عبادة. قال أنس: فسمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي بالباب فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة فانصرف ثم سمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي بالباب فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة فانصرف ثم سمعت حركة بالباب فسلم عليّ فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوته فقال: انظر من هذا؟ فخرجت فإذا هو علي فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال ائذن له. فدخل علي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اللهم والي اللهم والي ". رواه أبو يعلى الموصلي.
وفي رواية له: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عنده طائر فقال اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي من هذا الطائر فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عمر فرده ثم جاء علي فأذن له ".
والبزار ولفظه: " أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيار فقسمها بين نسائه فأصاب كل امرأة منها ثلاثة فأصبح عند بعض نسائه- صفية أو غيرها- فأتته بهن فقال: اللهم إئتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا. فقلت: اللهم اجعله رجلًا من الأنصار. فجاء علي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أنس انظر من على الباب؟ فنظرت فإذا علي فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حاجة. ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: انظر من على الباب؟ فإذا علي- حتى فعل ذلك ثلاثًا- فدخل يمشي وأنا خلفه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من حبسك رحمك الله ؟ قال: هذا آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما حملك على ما صنعت؟ قلت: يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون من قومي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه- قالها ثلاثا ".
قال البزار: روي عن أنس من وجوه قال: وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي. ورواه الترمذي مختصرًا.
وعن سفينة- رضي الله عنه- صاحب زاد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طيرين بين رغيفين وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ولم يكن في البيت غيري وغير أنس بن مالك جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بالغداء فقلت: يا رسول الله قد أهدت لك امرأة هدية فقدمت إليه الطير فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك - أحسبه قال: إليك وإلى رسولك- قال: فجاء علي فضرب الباب ضربًا خفيفًا فقلت: من هذا؟ قال: أبو الحسن. ثم ضرب ورفع صوته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من هذا ؟ قلت: علي. قال: افتح له. ففتحت فأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الطيرين حتى فنيا ". رواه أبو يعلى الموصلي. [ ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 328 حديث 6085 ]
والبزار ولفظه: عن سفينة- وكان خادمًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوائر وصنعت له بعضها فلما أصبح أتيته به فقال: من أين لك هذا ؟ فقلت: من الذي أتيت به أمس. قال: ألم أقل لك: لا تدخرن لغد طعامًا؟ لكل يوم رزقه. ثم قال: اللهم أدخل أحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير. فدخل علي... " فذكره.
وعن سهل بن حنيف قال: جاء علي بسيفه إلى فاطمة- رضي الله عنهما يوم أحد فقال: أمسكي سيفي هذا فقد أحسنت الضراب اليوم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه عاصم بن ثابت وسهل بن حنيف " والحارث بن الصمة ". رواه أبو يعلى وأحمد بن منيع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oshak.yoo7.com
محمد جابر
Admin
Admin
avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 13427
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: فضائل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه   الأحد ديسمبر 02, 2012 3:37 pm


وعن سعد الإسكاف عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال: " أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب وأبو ذر والمقداد بن الأسود. قال: فأتاه جبريل فقال يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. وعنده أنس بن مالك فرجا أن يكون لبعض الأنصار قال: فأراد أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم فهابه فخرج فلقي أبا بكر فقال:يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آنفًا فأتاه جبريل فقال: إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. فرجوت أن يكون لبعض الأنصار فهبت أن أسأله فهل لك أن تدخل على نبي الله فتسأله؟ فقال: إني أخاف أن أسأله فلا أكون منهم ويشمت بي قومي ثم لقي عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر فلقي عليًّا فقال له علي: نعم إن كنت منهم فأحمد الله وإن لم أكن منهم حمدت الله. فدخل على نبي الله فقال: إن أنسًا حدثني أنه كان عندك آنفًا وأن جبريل أتاك فقال: يا محمد إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. قال: فمن هم يا نبي الله؟ قال: أنت منهم يا علي وعمار بن ياسر وسيشهد معك مشاهد بين فضلها عظيم خيرها وسلمان وهو منا أهل البيت وهو ناصح فاتخذه لنفسك ". رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف سعد بن طريف الإسكاف.
ورواه البزار من طريق سعد الإسكاف عن محمد بن علي عن أنس قال: " جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله- تبارك وتعالى- يحب من أصحابك ثلاثة يا محمد. ثم أتاه فقال: يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. قال أنس: فأردت ان أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهبته... " فذكره.
وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: " رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - التزم عليًّا وقبله وهو يقول: بأبي الوحيد الشهيد بأبي الوحيد الشهيد ".رواه أبو يعلى.
وعن سعد بن مالك- رضي الله عنه-: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سد أبواب الناس في المسجد وفتح باب علي فقال الناس في ذلك فقال: ما أنا فتحته ولكن الله فتحه ". رواه أبو يعلى.
وأحمد بن حنبل ولفظه: " أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي ".وله شاهد من حديث زيد بن أرقم رواه أحمد بن حنبل. [ إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 7/ 72- 87 ]
عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَمَرَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالُوا بَلَى قَالَ أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوا بَلَى قَالَ فَهَذَا وَلِيُّ مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ [ سنن ابن ماجه 1/129 حديث 113 ]
عن زيد بن أسلم أو محمد بن المنكدر - الشك من حماد - قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : « يا علي » خذ الباب فلا يدخلن علي أحد فإن عندي زورا من الملائكة استأذنوا ربهم أن يزوروني فأخذ علي الباب وجاء عمر فاستأذن فقال : يا علي استأذن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ليس على رسول الله إذن فقال : ولم ؟ قال : لأن زورا من الملائكة عنده واستأذنوا ربهم أن يزوروه قال : وكم هم يا علي قال : ثلاثمائة وستون ملكا ، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليا بفتح الباب فذكر ذلك عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله إنه أخبرني أن زورا من الملائكة استأذنوا ربهم تبارك وتعالى أن يزوروك وأخبرني يا رسول الله أن عددهم ثلاثمائة وستين ملكا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام : « أنت أخبرت بالزور ؟ » قال : نعم يا رسول الله قال : « وأخبرته بعدتهم ؟ » ، قال : نعم ، قال : « فكم يا علي ؟ » قال : ثلاثمائة وستون ملكا ، قال : « وكيف علمت ذلك ؟ » قال : سمعت ثلاثمائة وستين نقلة فعلمت أنهم ثلاثمائة وستون ملكا ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره ثم قال : « زادك الله إيمانا وعلما »
وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن « هذه الأمة ستغدر بك من بعدي » [ مسند الحارث 4/53- 54-55-57 ]
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِيَ ابْنَتَهُ وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ وَأَعْتَقَ بِلَالًا مِنْ مَالِهِ رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا تَرَكَهُ الْحَقُّ وَمَا لَهُ صَدِيقٌ رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الْمَلَائِكَةُ رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرْ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ كَثِيرُ الْغَرَائِبِ وَأَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ التَّيْمِيُّ كُوفِيٌّ وَهُوَ ثِقَةٌ [ سنن الترمذي 12/176 حديث 3647 ]
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ إِنَّا كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ نَحْنُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هَارُونَ وَقَدْ تَكَلَّمَ شُعْبَةُ فِي أَبِي هَارُونَ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [ سنن الترمذي 12/179 حديث 3650 ]
وعَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِمْ لَنَا قَالَ عَلِيٌّ مِنْهُمْ يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَسَلْمَانُ أَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ [ سنن الترمذي 12/181 حديث 3652 ]
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِي الْبَاب عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى [ سنن الترمذي 12/ 183 حديث 3654 ، ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/328 حديث 6084 ]
وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُنْكَرٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَرِيكٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ الصُّنَابِحِيِّ وَلَا نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَاحِدٍ مِنْ الثِّقَاتِ عَنْ شَرِيكٍ وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ [ سنن الترمذي 12/ 186 حديث 3657 ، لم تتم دراسته انظر مشكاة المصابيح 3/ 329 حديث 6087 ]
وعَنْ جَابِرٍ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا يَوْمَ الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ فَقَالَ النَّاسُ لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْأَجْلَحِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ فُضَيْلٍ أَيْضًا عَنْ الْأَجْلَحِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ يَقُولُ اللَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَنْتَجِيَ مَعَهُ [ سنن الترمذي 12/ 189 حديث3660 ، ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 329 حديث 6088 ]
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرِكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قُلْتُ لِضِرَارِ بْنِ صُرَدٍ مَا مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَسْتَطْرِقُهُ جُنُبًا غَيْرِي وَغَيْرِكَ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَسَمِعَ مِنِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ هَذَا الْحَدِيثَ فَاسْتَغْرَبَهُ [ سنن الترمذي 12/ 190 حديث 3661 ، ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 329 حديث 6089 ]
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوَّلُ مَنْ صَلَّى عَلِيٌّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ وَأَبُو بَلْجٍ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ و قَالَ بَعْضُهُمْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ و قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ الرِّجَالِ أَبُو بَكْرٍ وَأَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ غُلَامٌ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ وَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ [ سنن الترمذي 12/196 حديث 3667 ]
وعنْ أَبِي حَمْزَةَ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ قَال سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَأَنْكَرَهُ فَقَالَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو حَمْزَةَ اسْمُهُ طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ [ سنن الترمذي 12/ 197 حديث 3668 ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ شَرَاحِيلَ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَطِيَّةَ قَالَتْ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا فِيهِمْ عَلِيٌّ قَالَتْ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ [ سنن الترمذي 12/ 199 حديث 3670 ، ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 329 حديث 6090 ]
وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فيك مثل من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له " . ثم قال : يهلك في رجلان : محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني . رواه أحمد [ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 330/ 6093 ]
وعن علي قال : كانت لي منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن لأحد من الخلائق آتيه بأعلى سحر فأقول : السلام عليك يا نبي الله فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلا دخلت عليه . رواه النسائي [ ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 331 حديث 6097 ]
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني وإن كان متأخرا فارفعني وإن كان بلاء فصبرني . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف قلت ؟ " فأعاد عليه ما قال فضربه برجله وقال : " اللهم عافه - أو اشفه - " شك الراوي قال : فما اشتكيت وجعي بعد . رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن صحيح [ ضعيف انظر مشكاة المصابيح 3/ 331 / 6098]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oshak.yoo7.com
مصطفى رضوان

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 850
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: فضائل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه   الجمعة يناير 11, 2013 10:01 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
على

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 290
تاريخ التسجيل : 25/03/2013
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: فضائل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه   الجمعة سبتمبر 05, 2014 11:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على حبيبنا محمد خاتم الأنبياء
والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيراً و أحسن إليكم
تقبل الله منا و منكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى رضوان

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 850
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: فضائل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه   الجمعة سبتمبر 05, 2014 11:15 am

بارك الله تعالى فيكم وبكم وعليكم اخي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشاق المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :: منتدى الصحابة رضوان الله تعالى عنهم وأرضاه :: الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه-
انتقل الى: