منتديات عشاق المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
اخى الزائر / اختى الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي عشاق المصطفى
سنتشرف بتسجيل
إدارة المنتدي

منتديات عشاق المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

على درب سيدنا رسول الله وابوبكر وعمر وعثمان وعلى والسيدة عائشة والصحابة (عقيدة أهل السنة والجماعة)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد جابر
Admin
Admin
avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 13427
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الخميس فبراير 26, 2015 7:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على خير الخلق اجمعين سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين

العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، 
ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، 
إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة، 
يعفو عن المسيء، ويصفح عن المخطئ، وقد امتدحه الله على أخلاقه كلها 
فقال: بسم الله الرحمن الرحيم { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } (القلم:4).. 
وعلى الرغم من تعدد أشكال الأذى البدني والنفسي الذي تعرض له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ 
إلا أنه ضرب المثل الأعلى في العفو،وكانت حياته وسيرته العطرة حافلة بالوقائع الدالة على ذلك ..

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: ( غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة قِبَل نجد، 
فأدركنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في واد كثير العضاه(شجر فيه شوك)، 
فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها . 
قال: وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، قال: 
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن رجلا أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف، 
فاستيقظت وهو قائم على رأسي، فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده، 
فقال لي: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، 
ثم قال في الثانية: من يمنعك مني؟ قال: قلت: الله، 
فشام السيف (رده في غمده) فها هو ذا جالس، 
ثم لم يعرِض له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يعاقبه وجلس )(البخاري).

وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: 
( كأني أني أنظر إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ 
يحكي نبيا من الأنبياء، ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه 
ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون )(البخاري)..
قال القاضي عياض : " قال القاضي أبو الفضل : انظر ما في هذا القول من جماع الفضل 
ودرجات الإحسان، وحسن الخلق وكرم النفس، وغاية الصبر والحلم، 
إذ لم يقتصر ـ صلى الله عليه وسلم ـ على السكوت عنهم حتى عفا عنهم، 
ثم أشفق عليهم ورحمهم، ودعا وشفع لهم، فقال: اغفر أو اهد، 
ثم أظهر سبب الشفقة والرحمة بقوله: لقومي، 
ثم اعتذر عنهم بجهلهم فقال: فإنهم لا يعلمون .." .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: 
( كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، 
فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، 
قال أنس :فنظرت إلى صفحة عنق النبي - صلى الله عليه وسلم - 
وقد أثَّرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، 
ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك، 
فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء )(البخاري).

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: 
( ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قَط بيده، 
ولا امرأة ولا خادما، إِلا أن يجاهد في سبيل الله، 
وما نِيلَ منه شيء قط فينتقم من صاحبه، 
إِلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل )(مسلم).

ومن المواقف الكبيرة التي تبين العفو في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ 
موقفه في رحلة الطائف الشاقة، والتي تعرض فيها للإيذاء الشديد ـ البدني والنفسي ـ 
من رجال وأطفال قبيلة ثقيف، ومع ذلك أشفق عليهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعفا عنهم ..
فقد سألت عائشة ـ رضي الله عنها ـ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ 
عن أشد المواقف التي تعرض لها فقالت: 
( يا رسول الله، هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟، 
فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : لقد لقيت من قومك ما لقيت، 
وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، 
إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كُلال فلم يجبني إلى ما أردت، 
فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب(ميقات أهل نجد)، 
فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني، 
فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، ولقد أرسل إليك ملَك الجبال لتأمره بما شئت، 
فناداني ملك الجبال وسلم عليَّ، ثم قال: يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك، 
وأنا ملَك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فيما شئت؟، 
إن شئتَ أن أُطبق عليهم الأخشبين (الجبلين)، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : 
بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا )(البخاري)..

لقد كانت إصابة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم أُحُد أبلغ من الناحية الجسدية، 
أما من الناحية النفسية فإن إصابته يوم الطائف أبلغ وأشد، 
ومع ذلك رفض إهلاك من آذوه، ولو شاء لهلكوا، فقد كانت نظرته ـ صلى الله عليه وسلم ـ 
نظرة عفو فيها أمل وشفقة، شفقة عليهم، وأمل في أن يكون منهم ومن أبنائهم، 
من يحمل راية الإسلام عالية خفاقة، فأي عفو يُضاهي ذلك؟، 
ومن ثم حقق الله ما رجاه وأمَّله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من هدايتهم ودخولهم في الإسلام ..

ومن أعظم مواقف العفو الجماعي موقفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع أهل مكة، 
بعدما أخرجوه منها وآذوه أشد الإيذاء، ونصره الله عليهم، وأعزه بفتحها، 
قام فيهم قائلاً: ( ما ترون أني فاعل بكم ؟، قالوا: خيراً، أخ كريم، وابن أخ كريم، 
فقال: أقول كما قال أخي يوسف: { قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }(يوسف:92) ، 
اذهبوا فأنتم الطلقاء )(البيهقي).
وكان من أثر عفو النبي - صلى الله عليه وسلم - الشامل عن أهل مكة، 
أن دخلوا ـ رجالاً ونساءً، وأحراراً وعبيداً ـ في دين الله طواعية واختياراً، 
وبدخول مكة تحت راية الإسلام دخل الناس في دين الله أفواجاً ..

لقد كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - من العفو كما له من كل خُلق ـ أعظمه وأكمله ـ، 
ومع ذلك كان يغضب للحق إذا انتهكت حرماته، 
وفيما عدا ذلك فهو أحلم الناس وأعفاهم عن جاهل لا يعرف أدب الخطاب، 
أو مسيء لا يعرف قدره ومنزلته، وكان عفوه دائماً عجيباً يفوق الحد الذي يتصوره الإنسان، 
خاصة وأن عفوه كان مع القدرة على البطش والانتقام ممن أساء إليه ..

فما أحوجنا إلى الاقتداء به ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عفوه، 
بل في أخلاقه كلها، كما قال الله:
بسم الله الرحمن الرحيم { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } (الأحزاب:21) ..
يا جمال سيدنا النبى .. يا حنان سيدنا النبى
و الصلاة و السلام على خير الخلق اجمعين سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oshak.yoo7.com
محمد جابر
Admin
Admin
avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 13427
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الخميس فبراير 26, 2015 7:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على خير الخلق اجمعين سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين

كان ثعلبة رضي الله عنه_ يخدم النبي في جميع شؤونه ، 
وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار 
فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها فأخذته الرهبة 
وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه و سلم 
بما صنع فلم يعد الى النبي صلى الله عليه و سلم 
ودخل جبالا بين مكة والمدينة ومكث فيها قرابة أربعين يوماً ... ... ... ... ... ...... ... ...

فنزل سيدنا جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه و سلم 
وقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام 
ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي . 
فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي : انطلقا فأتياني بثعلبة
ولما رجعا به قالا هو ذا يا رسول الله ؟ 
فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟ 
قال : ذنبي يا رسول الله 
قال : أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا ؟ 
قال : بلى يا رسول الله . 
قال : قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) . 
قال : ذنبي أعظم 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بل كلام الله أعظم ثم أمره بالانصراف إلى منزله

فمر من ثعلبة ثمانية أيام 
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فقوموا بنا اليه ، 
ودخل عليه الرسول صلى الله عليه و سلم 
فوضع رأس ثعلبة في حجره 
لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي صلى الله عليه و سلم 
فقال له : لمَ أزلت رأسك عن حجري ؟ 
فقال : لأنه ملآن بالذنوب . 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما تشتكي ؟ 
قال : مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي . 
قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم : ما تشتهي؟ 
قال : مغفرة ربي ، 
فنزل سيدنا جبريل عليه السلام 
فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام 
ويقول لك لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة 
فأعلمه النبي صلى الله عليه و سلم بذلك ،
فصاح صيحة بعدها مات على أثرها 
فأمر النبي صلى الله عليه و سلم بغسله وكفنه 
فلما صلى عليه الرسول صلى الله عليه و سلم 
جعل يمشي على أطراف أنامله
فلما انتهى الدفن 
قيل لرسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟ 
قال الرسول صلى الله عليه و سلم : والذي بعثني بالحق نبياً 
ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييع ثعلبه

يا جمال سيدنا النبى .. يا حنان سيدنا النبى
اللهم صلي وسلم و بارك عليه و على اله و صحبه الطيبين الاطهار اجمعين
يا كريم يا الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oshak.yoo7.com
عمر ابن الخطاب

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الإثنين مارس 23, 2015 5:54 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر ابن الخطاب

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الإثنين مارس 23, 2015 5:54 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر ابن الخطاب

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الإثنين مارس 23, 2015 5:54 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر ابن الخطاب

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الإثنين مارس 23, 2015 5:55 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر ابن الخطاب

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الإثنين مارس 23, 2015 5:55 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر ابن الخطاب

avatar

الجنس ذكر عدد المساهمات : 339
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 60

مُساهمةموضوع: رد: العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،    الإثنين مارس 23, 2015 5:55 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العفو من صفات الجمال والكمال الخُلقي، ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه، إذ كان أحسن الناس عفواً، وألطفهم عشرة،
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشاق المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :: منتدى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :: سيد الخلق محمد صلى الله علية وعلى آله وصحبة وسلم-
انتقل الى: