القصيده المهديه لمولانا الحاج احمد ابو الحسن
فما عدلت عن المهدي ودعوته ...ولم اقل عن ختام القوم مهدينا...ولم اقل عن استاذنا ابدا ...وليس فيه مقام المهدي يكفينا...فانما المهدي من اشبال دعوته ...امامنا الختم ساقيه وساقينا..وهل ادل علي من بين اظهرنا ...هو الامام به سطعت براهينا ...وكيف اوصف من الكل شاهده ...وهل ابشر عمن حاله فينا ....ولم اقل مثل هذا القول معتذرا ...ولم ابرر فما قد قلته دينا ...ولو كان ماقلته كذبا وغير هدي ....لما قد نلت اقرار استاذ الصفيينا ..
ان التصوف اسرار سمت وعلت ...وعند اظهارها قلب الموازينا....ماقلته واصفا في المهدي في شعر ...فلم يكن فيض بل نصا وتلقينا ...ووصفه في احاديث مدونه....في السفطي في الحاشيه دونه تدوينا ...كذا الغزالي في الاحياء دونه ....ومسلم والبخاري فيه راوينا..فافهم هديت فان النصح مقصدنا ...كي لايقوم مدعي بالغي في الدينا ...قد جاء في النص لاياتيكم مهدي ...الا اذا باسمه جاءوا مضلينا ....فوضحنا بالامر حتي لاتتابعهم ...من امه الخير اقوام مجيبينا ...هناك حادث في البيت الحرام حدث ....لولا نصائحنا وجدوا الملبينا ....وكم جماعات في كل الدول ظهرت ....وقاده الحق بالبرهان رامينا ...من قال اني انا المهدي قلنا له ...اوصافه عندنا من ال ياسينا...حتي علاماته بالجفر قلنا بها ....وجمل واشارات وتنوينا...اما الذي قام ختم العارفين به ....هيا الي عصبه للدين حامينا ....زال الفوارق ببن الال وحدهم ...حتي يكونوا لقائدهم ملبينا...وقام استاذ اهل الله قاطبه ...يدعو الي الله في صدق وتبينا ...لولا امامي الذي حامي لامتنا ...لملكت الشيعه حاضرنا وبادينا ....رامو لغزو كنانتنا وموطننا....فردهم ختمنا عادوا مهانينا...الفرس ظنو خومينهم هو المهدي ...لولا ابا الفتح كان اليوم غازينا ....كذا العراق تمنوا ان يكون لهم ....هذا المقام فلم يرضوا الخومينينا ....دارت رحي الحرب بينهم وما وقفت....كل يقول انا فالله منجينا...جاءوا الي مصر يفشوا دعوتهم....قد ردوا بالعزم من حال الموالينا...منهم طلائع اتت سمعت لحجتنا ....في شهر خمسه سنه تسعه سبعينا ....من حرب صفين لم تنصف ائمتنا...حتي ولم يذكروا بين المودينا ...اعني الامام عليا ليس يذكره ...من الهداه احد خوف المعادينا ....ولم نر اهل اجم ولا سلف ....بفضله قالو او دلو المحبينا ....
حتي وقد تركو الشيعه به لصقت ...تهما لمن سيفه ناشر الي الدينا ...وكلما جاء وقت خاف قائده ...من حاكم او طغاه مضلينا ....لما اتي صاحب الفتح الكبير لنا ...اقام حجته رغم المعادينا ...حتي جعل ساحه في مصر قائمه ...ومشهدا ومزارا للمريدينا ....وعم دعوته وقام حجته ...ولم عصبته منالهاشمينا....فلو كان شيخي هو المهدي ليس له ...عندي سوي الحب بل رضوان يكفينا ...لكن شيخي امام الختم كان به ...حال ابن عم رسول الله واقينا....اقول هذا الي الاخوان حين بدا ...تساؤل بينهم لي غير بادينا ....كادوا يقولون لي لولا مخافتهم ...قد ادعيت فاتركهم لبارينا....اقول للعصبه ان طلبت اجابتنا ...اقول تالله قد صرتم مسيئينا ....كيف اعتقدتم وكيف اليوم تنتقدوا ....ويالها من مرافقه ستؤذينا...في عام احدي تجدها في قصائده ...وهل هديت لها حتي تعادينا ...ياخوه الخير اني عبد عصبتكم ...وما ادعيت
موما احدثت في الدينا ....هل كنت ذا فهم ياخلي ومعتقدا ....ام كنت في صحبتك دوما تجارينا ...اخذت علينا عهود لا نعاتبكم ...بفضل ربي لصحبتكم مصينينا ...باعصبه الخير كونوا عند عهدكم ...وارعوا اماما غدا صدر الشفعيينا ...ياعصبه الخير كونوا ضم حجتكم ...ولا الزمان يجود بمثل عربينا ....امامكم فلته الدهر التي ظهرت ...ولن يكون مثله اوفي العليينا ....كونوا رفاقا ولاتنسوا محبتكم ....واثبتوا تلبسوا حلل الوفيينا ....ان التفرق يذهب ريحكم بددا ....فتفشلوا بعده فالله ينجينا...دعوا الشياخه وكونوا لبعضكم عضدا ...واسالوا الله توفيقا وتمكينا ....وساحه المرتضي كونوا بها خدما ....منها تمدوا وطول العمر راقينا ...وساحه مجدت فوق العروش سمت ....بها الامام علي مصدر الدينا ...وساحه قدمت فالختم ساكنها ...يمد من امها فتحا وتعيينا ....كنتم له اليوم كونوا حول عترته ....ورثوا ابيهم وهم خير المدلينا ...لي ابن من ابيه اقوال واحوال ....حقا هو المحض من حسن الحسينينا ...بايعتهم قبل ان ياتوا لعالمنا .....واليوم بايعتهم عبد العبيدينا....رضيتهم دينا ياربي فاقبلني...واجعلهم عني يامولاي راضينا ...ياعصبه الخير من بيد ومن حضر ....كونوا لقول خديم النعل راعينا
تمت بحمد الله ورضي الله عن مولانا الحاج احمد ابو الحسن..