نقابة السادة الأشراف تنعى وفاة شيخ الطريقة المحمدية الشاذلية الشيخ محمد عصام زكى إبراهيم .. وصلاة الجنازة بمسجد العشيرة المحمدية
الخميس 15 فبراير 2018
............................................................................
كتب الشريف / أحمد شقير العباضلى البصيلى
إعلامى نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وآله وصحبه وسلم أما بعد:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وآله وصحبه وسلم أما بعد:
افتقد مجتمعنا الفاضل عالماً فاضلاً من علمائنا الأجلاء ممن عُرف بالأخلاق الحميدة والصفات الطيبة والتواضع الجم وحسن الأخلاق صاحب عفة ونزاهة وإخلاص وسمت وأدب ونُبل وعلم غزير يكره سفاسف الأمور ومساوئها ويمقت أهلها ويكره الغيبة والنميمة ويحذر من مجالسة أهلها ومجالسه عامرة بالخير تذكرنا بمجالس أهل الفضل والعلم والدين وأصحاب المروءة من الساده الصوفية الصالحين ولذلك تجد فيها نقاء العقيدة وقوة التمسك بالفضائل وشرف العلم والصدق في القول ويؤتى في هذا المجلس بمأثور الحكم وسِير الصالحين ورموز أهل الخير والصلاح والإصلاح إن هذا العالم الجليل هو صاحب الخلق الجم والصفات الحميدة معالي شيخ الطريقة المحمدية الشاذلية الشيخ محمد عصام زكى إبراهيم .
فقد كتب الله الموت على الناس جميعاً يقول الله عز وجل {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ}
نعى سماحة الشريف / السيد محمود الشريف نقيب الأشراف ووكيل مجلس النواب
وفاة الشيخ محمد عصام الدين محمد زكى إبراهيم رائد العشيرة وشيخ الطريقة المحمدية الشاذلية
وأشاد سماحة نقيب الأشراف بوطنية وإخلاص الشيخ محمد عصام الدين محمد زكى إبراهيم رائد العشيرة وشيخ الطريقة المحمدية الشاذلية وحبه لمصر قائلا :
لقد رحل عنا شيخ وعالم ومربى جليل مشهود له بالوطنية الخالصة والحب الفائق لمصر ولترابها كما ظل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يعطى بلده مصر حبه ووقته وعرقه وجهده حتى آخر لحظات حياته متغلبا على آلامة ومعاناته لمرضه".
فأحسن الله عزاءنا بفقده والعزاء لأبنائه وبناته وزوجاته وأقاربه ولكل الذين يعلمون ما كان يؤديه هذا العالم الجليل من خدمات وجهود كبيرة لوطنه ولأبناء وبنات مجتمعه وأسكنه فسيح جناته وجعل قبره عليه روضة من رياض الجنة لقد فقدنا بغيابه أثناء مرضه رحمه الله- والآن بعد وفاته عالماً يختزن في ذاكرته علماً غزيراً وتسجيلاً جميلاً لمجريات الأمور والأحوال التي تصور لنا مدى ما كان يبذله من أجل نفع الناس وإسعادهم وما كان يبذله من حسن التوجيه والتربية والإرشاد لمجتمعنا
غفر الله له وأسكنه فسيح جناته وأنعم عليه بالثواب الجزيل على حسن عطائه العملي والفكري وجعل قبره عليه روضة من رياض الجنة وبارك في ذريته وتلاميذه ومريديه وجعلهم عقباً صالحاً ويسيرون على نهجه في السيرة الحسنة والعمل الطيب والأخلاق العالية متآلفين متحابين وتعازينا لهم بنين وبنات ولكل الأقارب والمحبين له والحمد لله أولاً وآخراً وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
داعياً المولى عز وجل أن يلهمهم جميعاً الصبر والسلون
وستقام صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة الظهر بمسجد العشيرة المحمدية
على طريق صلاح سالم أمام مسجد الشرطة.بالقاهرة